فهرس الكتاب

الصفحة 1485 من 1976

817 -"بَابُ سؤَالِ الْمُشركِينَ أن يُرِيَهُمُ النبي - صلى الله عليه وسلم - آيَةً فأرَاهُمْ انشِقَاقَ الْقَمَرِ"

957 -عن عبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

انْشَقَّ الْقَمَرُ على عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شِقَّتَيْنِ فَقَالَ النبي - صلى الله عليه وسلم:"اشْهَدُوا".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

817 -"باب سؤال المشركين أن يريهم النبي - صلى الله عليه وسلم - آية فأراهم انشقاق القمر"

957 -معنى الحديث: أن القمر انشق في زمنه - صلى الله عليه وسلم -، فكان نصفين، نصفًا من وراء حراء، ونصفًا أمامه، ليكون معجزة له - صلى الله عليه وسلم - على صدق نبوته، لأن أهل مكة سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث أنس أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر، أخرجه البخاري، فلما وقع ذلك"قال النبي - صلى الله عليه وسلم: اشهدوا"أي انظروا ماذا حدث، لأنها معجزة عظيمة [1] لا يكاد يعدلها شيء من آيات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. الحديث: أخرجه الشيخان والترمذي والنسائي.

فقه الحديث: دل هذا الحديث على أن من أعظم المعجزات المادية الكونية التي وقعت للنبي - صلى الله عليه وسلم - هي معجزة انشقاق القمر التي حدثت للنبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة قبل الهجرة، والتي أشار إليها القرآن الكريم في قوله تعالى: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) وسببها أن كفار قريش سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يريهم آية فأراهم انشقاق القمر كما قال البخاري فلما حدث ذلك قالوا: هذا سحر ابن أبي كبشة، فانظروا ما يأتيكم السفار، فإن كانوا رأوا ما رأيتم فقد صدق وإلّا فهو سحر،

(1) "شرح القسطلاني على البخاري".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت