باللهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي أو دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ، فإنْ تَوَضَّأ وَصَلَّى قبِلَتْ صَلَاتُةُ"."
411 -"بَابُ تعَاهُدِ رَكْعَتَي الْفَجْرِ وَمَنْ سَمَّاهَا تطَوُعًَا"
481 -عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَاْ قَالَتْ:
"لَمْ يَكُن النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى شَيءٍ مِنَ النَّوافِل أشَدَّ مِنْهُ تَعَاهُدًا على رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قدير، الحمد لله، وسبحان الله"، أي إن الثناء المطلق والتنزيه الكامل لله عز وجل، لأنه الموصوف بكل صفات الجلال والجمال، المنزه عن مشابهة المخلوقات (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) "ولا إله إلاّ الله، والله أكبر، ولا حولَ ولا قوة إلاّ بالله"أي لا تحوّل عن المعصية، ولا قدرة على الطاعة إلاّ بعصمته وتوفيقه" [1] ،"ثم قال:"اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له"ونال طلبه ومراده."
فقه الحديث: دل الحديث على ما يأتي: أولًا: فائدة هذا الذكر المبارك له نفعه لمن قاله بيقين وإيمان بعد استيقاظه من نوم الليل ودعا، فإنه يستجاب له. ثانيًا: أن صلاة الليل بعد هذا الذكر مقبولة. الحديث: أخرجه أيضًا أصحاب السنن. والمطابقة: في كون الترجمة جزءًا من الحديث.
411 -"باب تعاهد ركعتي الفجر ومن سمَّاها تطوعًا"
481 -معنى الحديث: تقول عائشة رضي الله عنها:"لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - على شيء من النوافل أشد منه تعاهدًا على ركعتي الفجر"أي
(1) "شرح القارى على مشكاة المصابيح".