فهرس الكتاب

الصفحة 1920 من 1976

1014 -"بَابُ حِفْظِ اللِّسَانَ"

1163 - عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:

عَنِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إنَّ العَبْدَ ليتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ لا يُلْقِي لهَا بالًا يَرْفَعُ اللهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإنَّ الَعبدَ ليتكَلمُ بالكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ الله لا يُلْقِى لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا في جَهنم".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ثانيًًا: فضيلة الزهد والاكتفاء بالقليل من العيش، وكونه من أخلاق النبيين، وسيرة سيد المرسلين ولا شك أنه - صلى الله عليه وسلم - إنما زهد في الدنيا اختيارًا فقد كان في إمكانه - صلى الله عليه وسلم - أن ينعم بالدنيا وزهرتها، وأن تصير له الجبال ذهبًا وهذا يدل على أن الزهد سلوك إسلامي فاضل مشروع، ولا سبيل لإنكاره، وقد أمر به - صلى الله عليه وسلم - في قوله:"كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل"فدل ذلك على استحبابه، لأن أقل مقتضيات الأمر الاستحباب والندب. والمطابقة: في قولها:"ما شبع آل محمد منذ قدم المدينة من طعام بر"من حيث أن فيه بيان عيش آل النبي - صلى الله عليه وسلم - على الوجه المذكور.

1014 -"باب حفظ اللسان"

1163 - معنى الحديث: يقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله"أي من كلمات الخير التي ترضي الله عزّ وجل من نصيحة أو تعليم، أو أمر بمعروف، أو إصلاح بين الناس، أو نهي عن منكر، أو دفع مظلمة"لا يلقي لها بالًا"أي لا يعيرها اهتمامًا، ولا يقيم لها وزنًا"يرفع الله بها درجات"أي يرفع الله بها ذلك المتكلم درجات عالية في الجنة"وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله"أي من الكلمات التي تسخط الله كالغيبة والنميمة والكذب مثلًا"لا يلقي لها بالًا يهوي بها في جهنم"أي يسقط بسببها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت