948 -"بَاب الأَرْنبِ"
1095 - عَنْ أنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْه قَالَ:
"أنْفَجْنَا أرْنَبًَا وَنَحْنُ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَسَعَى القَوْم فَلَغِبُوا، فَأخذْتُهَا، فَجِئْت بِهَا إلى أبي طَلْحَةَ، فَذَبَحَهَا، فَبَعَثَ بَوَرِكَيْهَا، أو قَالَ بِفَخِذَيْهَا إلى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَبِلَهَا".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ثانيًًا: دل هذا الحديث على التحذير الشديد من جلساء السوء، لأنهم شر على من يجالسهم، وربما قصدوا أن ينفعوه فيضروه من حيث لا يشعرون. ثالثًا: قال العيني: في الحديث دليل على طهارة المسك، وروينا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بسند جيد أنه كان له مسك يتطيب به، وعلى هذا جمهور العلماء. وقد كرهه جماعة، منهم عمر رضي الله عنه، وقال: لا تحنطوني به، وكذا عمر بن عبد العزيز إلّا أن هذا الخلاف قد انقرض واستقر الإجماع على طهارته، وجواز استعماله. رابعًا: أن المسك من أجمل العطور وأحلاها وأطيبها وأغلاها ولذلك ضرب به المثل في هذا الحديث."الحديث: أخرجه الشيخان. والمطابقة: في كونه - صلى الله عليه وسلم - شبه بالمسك الجليس الصالح، وهذا يدل على فضله وطهارته، وهو ما ترجم له البخاري."
948 -"باب الأرنب"
1095 - معنى الحديث: يقول أنس رضي الله عنه:"أنفجنا أرنبًا"أي هيجنا أرنبًا"فسعى القوم"أي فلما أثرناها أخذت تجري أمامنا، فجرى أصحابي خلفها"فلغبوا"بفتح الغين وكسرها أي فأخذوا يطاردونها حتى تعبوا"فأخذتها"وفي رواية للبخاري فأدركتها فأخذتها"فجئت بها إلى أبي طلحة، فذبحها، فبعث بوركيها، أو قال: بفخذيها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -"أي فأرسل