اغتَسَلَ، وَزَعَمَ أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَعَلَ ذَلِكَ"."
508 -"بَابُ التَّلْبِيَةِ إِذَا انحَدَرَ في الوَادِي"
597 -عَنْ ابْنِ عَبَّاس رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ:
"ثم ركب، فإذا استوت به"، أي فإذا وقفت به"استقبل القبلة قائمًا، ثم يلبي حتى يبلغ الحرم"أي حتى يصل إلى حدود الحرم"ثم يمسك"أي ينقطع عن التلبية"حتى إذا جاء ذا طوى" (بضم الطاء وفتحها وكسرها) وهو موضع عند باب مكة بأسفلها عند مسجد عائشة ويعرف ببئر الزاهر"بات فيه حتى يصبح فإذا صلى الغداة"أي الصبح"اغتسل"هناك"وزعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك"أي وقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل مثل ما فعلت. الحديث: أخرجه الشيخان.
فقه الحديث: دل هذا الحديث على ما يأتي: أولًا: استقبال القبلة عند الإِهلال بالتلبية عقب ركوب السيارة من الميقات، لقوله:"فإذا استوت به استقبل القبلة، قائمًا ثم يلبي"وهو مستحب للحاج إن أمكنه. ثانيًًا: استحباب المبيت بذي طوى، وصلاة الصبح فيها، والاغتسال لدخول مكة وهو سنة، وإنما يستحب المبيت بها لمن كانت في طريقه، كما أفاده النووي. والمطابقة: في قوله:"استقبل القبلة قائمًا ثم يلبي".
508 -"باب التلبية إذا انحدر في الوادي"
أي هذا باب يذكر فيه مشروعية التلبية إذا هبط واديًا كما تدل عليه الأحاديث المذكورة فيه
597 -معنى الحديث: لهذا الحديث بداية وسبب كما في الأصل من"صحيح البخاري"عن مجاهد قال: كنا عند ابن عباس رضي الله عنهما