فهرس الكتاب

الصفحة 1356 من 1976

777 -"بَابُ مَا يَقُولُ إذَا رَجَعَ مِنَ الْغزْوِ"

879 -عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا:

أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إذَا قَفَلَ كَبَّرَ ثَلَاثًا قال:"آيِبُونَ إنْ شَاءَ اللهُ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، حَامِدُونَ، لِربَّنا سَاجِدُونَ، صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

صحيح. الحديث: أخرجه أيضًا أبو داود والترمذي.

فقه الحديث: دل هذا الحديث على مشروعية استقبال القادمين من الجهاد والحج بالحفاوة والترحيب، فهو سنة من سنن سيد المرسلين، وفيه جواز رواية الصبي لأن السائب كان غلامًا. والمطابقة: في قوله:"ذهبنا نتلقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".

777 -"باب ما يقول إذا رجع من الغزو"

879 -معنى الحديث: يحدثنا ابن عمر رضي الله عنهما"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قفل كبّر ثلاثًا"أي كان - صلى الله عليه وسلم - إذا رجع من السفر قادمًا من غزو أو جهاد كبّر ثلاث تكبيرات ثم قال:"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده"ومعنى هذا القول المبارك: أننا عدنا إلى بلدنا الحبيب، وقد عقدنا العزم على العودة إلى الله والتوبة الصادقة المقترنة بالأعمال الصالحة من الشكر لله، والمواظبة على عبادته، والتقرب إليه بالصلاة، وكثرة السجود. الحديث: أخرجه الشيخان بألفاظ مختلفة.

فقه الحديث: دل هذا الحديث على استحباب هذا القول عند الوصول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت