800 -"بَابُ قَوْلِ اللهِ تعَالَى (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا) "
924 -عن ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا:
"أَنَّ رَسُولَ اللهَ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا نَزَلَ الْحِجْرَ في غَزْوَةِ تَبُوكَ أمرَهُمْ أنْ لا يَشْرَبُوا مِنْ بِئْرِهَا ولَا يَسْتَقُوا مِنْهَا، فَقَالُوا: قَدْ عَجَنَّا مِنْهَا واسْتَقَيْنَا، فأمَرَهُمْ أنْ يَطرَحُوا ذلكَ الْعَجِينَ وَيُهْرِيقُوا ذَلِكَ الْمَاءَ".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى) شكًا منه في قدرة الله. ثانيًًا: صبر يوسف وأناته.
الحديث: أخرجه الشيخان وابن ماجة. والمطابقة: في قوله:"نحن أحق بالشك من إبراهيم".
800 -"باب قول الله تعالى: (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا) "
924 -معنى الحديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما نزل الحجر، وهي منازل ثمود في غزوة تبوك، أمر أصحابه أن لا يشربوا من آبارها، فأخبروه أنهم عجنوا بمائها وسقوا دوابهم منها، فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بإلقاء ذلك العجين وإراقة ما تبقى من الماء.
فقه الحديث: دل هذا الحديث على ما يأتي: أولًا: أن ديار ثمود كانت بالحجر في شمال الحجاز. ثانيًا: قال النووي في الحديث النهي عن استعمال آبار الحجر، إلا بئر الناقة، ولو عجن منه عجينًا لم يأكله بل يعلفه الدواب. اهـ. والمطابقة: في قوله:"لما نزل الحجر"الحديث: أخرجه الشيخان.