فهرس الكتاب

الصفحة 1870 من 1976

986 -"بَابُ مَا يَكْرَهُ مِنَ التَّمَادُحِ"

1135 - عَنْ أبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:

أنَّ رَجُلًا ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فأثْنَى عَلَيْهِ رَجُل خَيْرًا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"وَيْحَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ -يقُولُ مِرَارًا- إنْ كَانَ أحدُكُمْ مَادِحًا لا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ: أَحسَبُ كَذَا وكَذَا، إِنْ كَانَ يُرَى أنَّهُ"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

لا كلها، فالكافر المعادي للمسلمين يستحب نقل حديثه إليهم ليأخذوا حذرهم منه، مع أن في ذلك إضرارًا به، وإفسادًا لتدبيره. الحديث: أخرجه الشيخان وأبو داود والترمذي والنسائي. والمطابقة: في كون الحديث يدل على أن النمام لا يدخل الجنة، وهذ يقتضي تحريم النميمة.

986 -"باب ما يكره من التمادح"

1135 - معنى الحديث: يحدثنا أبو بكرة في حديثه هذا"أن رجلًا ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم -"أي أن رجلًا ذكرت سيرته عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو عبد الله ذو البِجادَين كما قال: الحافظ"فأثنى عليه رجل خيرًا"أي فمدحه رجل من الصحابة، وبالغ في مدحه، والمادح هو محجن بن الأدرع الأسلمي"فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: ويحك"وهي كلمة ترحم وتوجع لمن وقع في مهلكة لا يستحقها"قطعت عنق صاحبك"أي آذيته في دينه وخلقه، لأنه إذا علم بمدحك هذا داخله الغرور، وأعجب بنفسه، فهلك لا محالة، كما جاء مصرحًا به في رواية أخرى عن محجن بن الأدرع قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي، فدخل المسجد، فإذا رجل يصلي فقال لي: من هذا؟ فأثنيْتُ عليه خيرًا، فقال:"اسكت لا تسمعه فتهلكه""إذا كان أحدكم مادحًا لا محالة"بفتح الميم أي إذا كان لا بد مادحًا لحاجة تدعو إلى ذلك كالاستشارة أو التزكية"فليقل أحْسب كذا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت