فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 1976

يَعَوِّذُ بِهَا إسْمَاعِيلَ وِإسْحَاقَ: أعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنً لامَّةٍ"."

799 -"بَابُ قَوْلِهِ تعَالى:"

(وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى) ""

923 -عَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:

أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"نَحْنُ أحقُّ بالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إذ قَالَ:"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

والحسين ويحصنهما بهذه التعويذة المأثورة، وهي قوله:"أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامّة"أي ألجأ إلى الله تعالى وأستجير به، وأسأله أن يحصّن الحسن والحسين بكلماته الجامعة لكل خير، المانعة من كل شر، أن يصونهما"من كل شيطان وهامة"بالتشديد واحدة الهوام وهي ذوات السموم"ومن كل عين لامّة"أي ومن كل عين شريرة تلم بالإِنسان فتصيبه بمكروه، وقد أخبرنا - صلى الله عليه وسلم - أن إبراهيم الخليل عليه السلام كان يعوذ ولديه بهذه التعويذة النافعة. الحديث: أخرجه أيضًا الأربعة.

فقه الحديث: دل هذا الحديث على ما يأتي: أولًا: مشروعية هذه التعويذة المباركة التي كان إبراهيم عليه السلام يعوذ بها ولديه، وكان نبينا - صلى الله عليه وسلم - يعوذ بها الحسن والحسين. ثانيًًا: ثبوت وجود الأرواح الخفيّة، والعوالم غير المنظورة.

ثالثًا: تأثير العين فيمن تصيبه لقوله - صلى الله عليه وسلم:"ومن كل عين لامّة"قال ابن القيم: ومن التعوذات النافعة الإِكثار من قراءة المعوذتين وفاتحة الكتاب وآية الكرسي. والمطابقة: في قوله:"إن أباكما -أي إبراهيم الخليل- كان يعوّذ بهما"

799 -"باب قوله تعالى:"

(وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى) ""

923 -معنى الحديث: روي في سبب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لهذا الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت