فهرس الكتاب

الصفحة 979 من 1976

بسمْ الله الرحمن الرحيم

"أبوَابُ الْعُمْرَةِ"

557 -"وُجُوبُ الْعُمْرَةِ وَفضلُهَا"

652 -وقال ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا:

"لَيْسَ أحَدٌ إلَّا وعَلَيْهِ حَجَّة وعُمْرَة".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

"أبواب العمرة"

أي هذه أبواب أحكام العمرة وأركانها ومواقيتها، وكل ما يتعلق بها ثم قال:

557 -"وجوب العمرة وفضلها"

وذكر بعض الآثار والأحاديث الدالّة على وجوبها وفضلها منها.

652 -"قول ابن عمر رضي الله عنهما: ليس أحدٌ إلاّ وعليه حجة وعمرة".

ومعنى هذا الأثر: ما من مسلم بالغ قادر مستطيع إلاّ وتجب عليه العمرة كما يجب عليه الحج، وقد جاء التصريح بالوجوب في رواية أخرى عن ابن عمر أنه كان يقول:"ليس من خلق الله تعالى أحدٌ إلاّ وعليه حجة [1] وعمرة واجبتان"أخرجه ابن أبي شيبة، وقيد الوجوب بالاستطاعة في رواية ابن جريج عن نافع فقال: من استطاع إليه سبيلًا، فمن زاد على هذا فهو

(1) "شرح العيني على البخاري"ج 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت