فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 1976

اللهُ عَلَيْهِمْ، فَاخْتَلَفُوا فِيهِ، فَهَدَانَا اللهُ لَهُ، فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ، الْيَهُودُ غَدًا، والنَّصَارى بَعْدَ غَدٍ"."

331 -"بَابُ الطِّيبِ لِلْجُمُعَةِ"

391 -عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فرضه علينا،"فاختلفوا فيه"ولم يقوموا به، ولم يجعلوه عيدًا لهم كما فرض عليهم. قال النووي: ويمكن أنهم أمروا به صريحًا، فاختلفوا هل يلزم تعينه أم يسوغ لهم إبداله بيوم آخر، فاجتهدوا في ذلك فأخطئوا"فهدانا الله له"أي: فوفقنا الله إلى تعظيمه وإقامة الجمعة فيه كما أُمرنا"فالناس لنا فيه تبع اليهود غدًا والنصارى بعد غد"أي فأعيادهم بعد عيدنا، فاليهود عيدهم السبت، والنصارى الأحد.

ويستفاد منه ما يأتي: أولًا: أن صلاة الجمعة فرض عين على كل ذكر مسلم بالغ مستوف للشروط المقررة، لقوله - صلى الله عليه وسلم:"فرض الله عليهم"أي فرضه الله عليهم وعلينا. ثانيًًا: أن الجمعة عيد المسلمين، والسبت عيد اليهود، والأحد عيد النصارى. الحديث: أخرجه الشيخان والنسائي. والمطابقة: في قوله:"فرض الله عليهم"أي عليهم وعلينا.

331 -"باب الطيب للجمعة"

391 -معنى الحديث: يقول أبو سعيد الخدري رضي الله عنه:"أشهد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أي أخبركم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - خبرًا أكيدًا صادرًا عن يقين وعلم قاطع، أنه - صلى الله عليه وسلم -"قال: الغسل يوم الجمعة واجب على كل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت