فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 1976

343 -"بَابُ الأذَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ"

404 -عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ:"كَانَ النِّدَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَة أوَّلُهُ إذَا جَلَسَ الإِمَامُ علَى الْمِنْبَرِ، عَلَى عَهْدِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - وأبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، فلمَّا كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَكثُر النَّاسُ، زَادَ النِّدَاءَ الثَّالِثَ عَلَى الزَّوْرَاءِ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الموجب للضغائن، والحث على التواضع الموجب للمودة. ثانيًا: ما ترجم له البخاري خاصة من أنّه لا يجوز للمسلم أن يقيم أخاه من مكانه في المسجد يوم الجمعة: لأنّ النهي عام في جميع الأيّام، والجمعة من ضمنها وداخل في عمومها وهو أولى. والمطابقة: في قوله:"نهى - صلى الله عليه وسلم - أن يقيم الرجل أخاه".

343 -"باب الأذان يوم الجمعة"

404 -معنى الحديث: يقول السائب بن يزيد رضي الله عنهما:

"كان النداء يوم الجمعة أوّله إذا جلس الإِمام على المنبر على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -"أي أن الأذان الذي كان موجودًا في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - وخليفتيه لصلاة الجمعة أذان واحد يقام عند جلوس الإِمام على المنبر. وهل كان بين يديه أو على المئذنة"المنارة"اختلفت الروايات في ذلك"فلما كان عثمان، وكثر الناس، زاد النداء الثالث"أي زاد النداء الذي يقام اليوم على المنائر، وسماه الثالث، لأنه عدَّ الإِقامة نداءًا"على الزوراء"أي وكان يقام على الزوراء (بفتح الزاي وسكون الواو) قال البخاري: وهو موضع بسوق المدينة.

وذكر فضيلة الشيخ عطية سالم: أنه في موضع المسجد المعروف بمسجد السيدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت