فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 1976

375 -"بَابُ النِّدَاءِ بالصَّلَاةَ جَامِعَةً"

441 -عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرُو بن العَاص رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ:

"لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نُودِيَ أنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةً".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وغيره من الآيات والحوادث السماوية قد يكون سببًا لحادث في الأرض من عذاب يقتضي موتًا أو غيره، فذلك قد أثبته الحديث نفسه". في قوله:"ولكن الله تعالى يخُّوّف بها عباده"، كما في حديث أبي بكرة رضي الله عنه الذي تقدم لنا قبل هذا الحديث. قال ابن تيميّة:"وإخباره [1] بأن الله يخوف عباده بذلك يبين أنه قد يكون سببًا لعذاب ينزل كالرياح العاصفة مثلًا"."

الحديث: أخرجه الشيخان. والمطابقة: في قوله:"فصلّوا وادعوا".

375 -"باب النداء بالصلاة [2] جامعة"

441 -معنى الحديث: يقول عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما"لما كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نودى أن الصلاة جامعة"أي نادى المؤذن الصلاة جامعة بنصب الصلاة على المفعولية لفعل محذوف أي صلّوا الصلاة، وجامعة حال منصوب، يسكن للوقف. والتقدير احضروا الصلاة حال كونها جامعة للجماعة. الحديث: أخرجه الشيخان والنسائي.

ويستفاد منه: أن صلاة الكسوف بدون أذان ولا إقامة، وإنما ينادى لها بصيغة الصلاة جامعة. والمطابقة: في قوله:"نودي أن الصلاة جامعة".

(1) "الفتاوى الكبرى"لابن تيمية ج 1 ص 391 طبعة دار المعرفة بيروت.

(2) بنصب الصلاة على الحكاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت