فهرس الكتاب

الصفحة 901 من 1976

497 -"بَابٌ" [1]

585 -عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا:

"أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أناخَ بالبَطْحَاءِ التي بِذِي الْحُلَيْفَةِ، فَصَلَّى بِهَا، وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ".

498 -"بَابُ خُرُوجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى طَرِيقِ الشَّجَرَةِ"

586 -عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا:

"أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَخْرُجُ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرةِ وَيَدْخُلُ مِنْ"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

البيهقي بإسناد جيد. ثالثًا: أن ميقات أهل مكة منها، وهو ما ترجم له البخاري. والمطابقة: في قوله:"حتى أهل مكة من مكة". الحديث: أخرجه الشيخان والنسائي.

497 -"باب"

585 -معنى الحديث: يحدثنا ابن عمر رضي الله عنهما:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة"قال العيني: ويعرفها أهل المدينة"بالمعرس"وقد أناخ بها - صلى الله عليه وسلم - في رجوعه من مكة إلى المدينة، وكان يبيت بها، وهي أسفل من مسجد ذي الحليفة، وقد نزل به - صلى الله عليه وسلم -"فصلى بها"أي فيها.

ويستفاد منه: استحباب النزول بالبطحاء عند العودة إلى المدينة، وليس من سنن الحج. الحديث: أخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي.

498 -"باب خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - على طريق الشجرة"

586 -معنى الحديث: يحدثنا ابن عمر رضي الله عنهما:"أن"

(1) قال الحافظ ابن حجر في"الفتح"كذا في الأصول بغير ترجمة، وهو بمنزلة الفصل من الأبواب التي قبله ومناسبته لها من جهة دلالة حديثه على استحباب ركعتين عند إرادة الإحرام من الميقات. وقد ترجم عليه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت