فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 1976

244 -"بَاب الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَجْرِ حتَّى ترْتفِعَ الشَّمْس"

290 -عن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهمَا قَالَ:

شَهِدَ عنْدِي رِجَالٌ مَرْضِيُّونَ، وَأرْضَاهُمْ عِنْدِي عُمَرُ أن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - نَهَىْ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

والحسد والعداوة والأنانية وغيرها، بالإِضافة إلى تكفير الخطايا التي اقترفتها كما قال - صلى الله عليه وسلم:"يمحو الله بِهِ [1] الخطايا"أي يكفرها.

ويستفاد منه ما يأتي: أولًا: إن الصلوات الخمس كفارات لصغائر الذنوب. ثانيًا: إنها علاج ناجع للأمراض النفسية، وقد عولج بالصلاة بعض المصابين بها، وهم كفار فشفوا وأسلموا. الحديث: أخرجه الشيخان والترمذي والنسائي. والمطابقة: في قوله:"يمحو الله به الخطايا".

244 -"باب الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس"

290 -معنى الحديث: يقول ابن عباس رضي الله عنهما:"شهد عندي رجال مرضيون"أي أخبرني رجال ثقات من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الصلاة بعد الصبح"أي نهى عن صلاة النافلة بعد صلاة الصبح"حتى تشرق الشمس، وبعد العصر حتى تغرب"أي إلى غروب الشمس.

فقه الحديث: دل هذا الحديث على تحريم النافلة بعد صلاة العصر إلى الغروب، بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس، وأما قول عائشة رضي الله عنها:"ركعتان لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعهما سرًا أو علانية"أي

(1) هكذا في رواية البخاري بتذكير الضمير، وعند مسلم والترمذي والنسائي والدارمي"بهن"وعند أحمد في المسند"بها". (ع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت