فهرس الكتاب

الصفحة 1077 من 1976

623 -"بَابُ الأخبِيَةِ في الْمَسْجِدِ"

723 -عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا:

أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أرادَ أنْ يَعْتَكِفَ، فلمَّا انْصَرَفَ إلى الْمَكَانِ الذي أرَادَ أن يَعْتَكِفَ فِيهِ إِذَا أخْبِيَةٌ، خِبَاءُ حَفْصَةَ، وَخِبَاءُ زَيْنَبَ، فَقالَ: آلبِرَّ تَقُولُونَ بِهِنَّ، ثَمَّ انْصَرَفَ فَلَمْ يَعْتَكِفْ حتَّى اعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ"."

ـــــــــــــــــــــــــــــ

المسجد فأرجّله"فكلمة"إنْ"مخففة من"إنَّ"الثقيلة المشددة التي هي حرف توكيد ونصب، واسمها ضمير الشأن محذوف، والمعنى: إن الأمر الذي اعتاد عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان يفعله دائمًا إذا اعتكف أن يدخل رأسه إلى السيدة عائشة رضي الله عنها لتسرح له شعره،"وكان لا يدخل البيت إلّا لحاجة"أي لا يخرج من معتكفه إلى بيته إلاّ لعذر شرعي من قضاء حاجة أو وضوء أو نحوه. الحديث: أخرجه الستة."

فقه الحديث: دل هذا الحديث على ما يأتي: أولًا: أن المعتكف لا يجوز له الخروج إلاّ لعذر شرعي كقضاء حاجة، أو وضوء، أو غسل جنابة أو حيض أو نفاس أو نحوه، وهو مذهب مالك وأبي حنيفة، وأجاز الشافعي وأحمد الخروج لعيادة المريض وتشييع الجنازة لمن شرط ذلك. ثانيًًاً: أنه يجوز للمعتكف تنظيف بدنه وتسريح شعره، والغسل والطيب كما يجوز له إخراج رأسه من المسجد لتنظيفه وتسريحه. والمطابقة: في قوله:"لا يدخل البيت إلا لحاجة".

623 -"باب الأخبية في المسجد"

723 -معنى الحديث:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أراد أن يعتكف"في رمضان وذهب إلى خبائه من المسجد، فرأى أخبية كثيرة منصوبة في المسجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت