فهرس الكتاب

الصفحة 1661 من 1976

شَهِيدًا، فَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا) وَالْوَسَطُ: العَدْلُ"."

"تفسير سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ"

871 -"بَابُ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ (مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ) "

1017 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ:

تَلا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - هَذِهِ الآية (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

بذلك، فيقولون: أخبرنا نبينا أن الرسل قد بلغوا فصدقنا، وهكذا تشهد هذه الأمة للأنبياء بالتبليغ، ويشهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - لها بالعدالة، فيزكيها، فذلك قول الله عز وجل (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا) أي ومن جملة النعم التي أنعم الله تعالى بها عليكم يا أمة محمد أن جعلكم عدولًا أمناء لتشهدوا على الناس يوم القيامة بتبليغ الرسل لهم ما أنزل عليهم.

فقه الحديث: دل هذا الحديث على ما يأتي: أولًا: تفسير الآية الكريمة. ثانيًًا: عدالة هذه الأمة واختيارها للشهادة على الأمم الأخرى، وهذا شرف عظيم. الحديث: أخرجه أيضًا الترمذي. والمطابقة: في قوله:"فيشهدون أنه قد بلغ".

871 -"باب قوله عز وجل: (مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ) "

ذكر البخاري هنا من الأحاديث ما يتعلق بتفسير قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت