القاعِدُ، والقَلِيلُ على الكَثير"."
992 -"بَابُ الاستئْذَانِ مِنْ أجْلِ البَصَرِ"
1141 - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ:
اطَّلَعَ رَجُل منا حُجْرٍ فِي حُجَرِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَمَعَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - مِدْرَىً يَحُكُّ بِهِ رَأسَهُ فَقَالَ:"لَوْ أعْلَمُ إنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهِ في عَيْنكَ، إنَّمَا جُعِلَ الاسْتِئْذَانُ مِنْ أجْلِ البَصَرِ".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يعني أن الراكب يبدأ بالسلام على الماشي تواضعًا منه، حيث رفعه الله بالركوب"والماشي على القاعد"للسبب نفسه."والقليل على الكثير"أي والمجموعة القليلة على المجموعة الكثيرة.
فقه الحديث: دل هذا الحديث على ما يأتي: أولًا: أنه يستحب تسليم الراكب على الماشي قال ابن بطال: تسليم الراكب لئلا يتكبر بركوبه، فيرجع إلى التواضع. ثانيًا: دل هذا الحديث على استحباب تسليم الماشي على القاعد لتطمينه، وإشعاره بالأمان، وإزالة الخوف من قلبه. ثالثًا: استحباب تسليم القليل على الكثير تعبيرًا عن الاحترام والإكرام لهذه الجماعة والله أعلم. الحديث: أخرجه الشيخان. والمطابقة: في قوله:"يسلّم الراكب على الماشي".
992 -"باب الاستئذان من أجل البصر"
1141 - معنى الحديث: يقول سهل بن سعد رضي الله عنهما:"اطلع رجل من جُحرْ"بضم الجيم وسكون الحاء وهو الثقب الصغير"في حُجَرِ النبي [1] - صلى الله عليه وسلم -"أي في بيوت - صلى الله عليه وسلم -"ومع النبي - صلى الله عليه وسلم - مدرى"بكسر الميم
(1) بضم الحاء وفتح الجيم جمع حجرة.