فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 1976

الله عنه على العكس منه لا يرى تتبع هذه الآثار، وذلك لأنّه كما قال عمر:"أخشى أن يلتزم الناس الصلاة في تلك المواضع حتى يشكل على من يأتي بعدهم، فيرى ذلك واجبًا" [1] وروى أشهب عن مالك أنه سئل عن الصلاة في المواضع التي صلى فيها الشارعٍ فقال: ما يعجبني ذلك إلاّ في مسجد قباء، لأنه - صلى الله عليه وسلم - كان يأتيه راكبًا وماشيًا، ولم يفعل ذلك في تلك الأمكنة. الحديث: أخرجه البخاري. والمطابقة: في دلالة الحديث إجمالًا على وجود هذه المساجد المأثورة على طريق المدينة - مكة، والله أعلم.

(1) شرح العيني على البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت