فهرس الكتاب

الصفحة 1482 من 1976

امرأتَهُ: أخِّرِي عَنَّا أنمَاطَكِ، فَتَقُولُ: ألَمْ يَقُلْ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّهَا سَتَكُونُ لَكُمْ الأنْمَاطُ"فَأدَعُهَا.

956 -عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا:

أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"رَأيْتُ النَّاسَ مُجْتَمِعِينَ في صَعِيدٍ، فَقَامَ"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

سكنتموه بعد زواجكم شيء من الأنماط أي البسط الفخمة، وهل أثثتموه بالفرش الفاخرة وهو - صلى الله عليه وسلم - يعلم أنه لا يوجد لديه شيء من ذلك، وإنما أراد بسؤاله هذّا أن يمهد لما سيخبرهم به من الأمور التي تقع في المستقبل قال رضي الله عنه:"قلت: وأنى يكون لنا الأنماط؟"أي من أين يكون لنا الأنماط وهي بعيدة عنا كل البعد؟ فكيف نقتنيها ونحن لا نملك من النقود ما نشتري به الطعام فضلًا عن أن نشتريها"قال": الصادق المصدوق:"أما إنه سيكون لكم الأنماط"أي لا تستبعد ما سألتك عنه، فعن قريب من الزمن تمتلكون الفرش الفاخرة، وتزينون بها قصوركم، حيث تكثر الفتوحات والغنائم، قال جابر:"فأنا أقول لها: أميطي عني أنماطك"أي أبعديها عني"فتقول: ألم يقل النبي - صلى الله عليه وسلم: إنها ستكون لكم الأنماط"فأدعها لأنها من النعم واللذات المباحة التي أخبرنا عنها - صلى الله عليه وسلم -. الحديث: أخرجه الشيخان والترمذي.

فقه الحديث: في الحديث علامة من علامات النبوة حيث أخبر - صلى الله عليه وسلم - عن اقتناء أصحابه لهذه البسط الغالية في المستقبل. والمطابقة: في قوله:"أما إنه ستكون لكم الأنماط".

956 -معنى الحديث: يحدثنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث عن رؤيا رآها في منامه تتعلق بالصاحبين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، ورؤياه - صلى الله عليه وسلم - كلها حق، يقول - صلى الله عليه وسلم - في حديثه عن هذه الرؤيا:"رأيت الناس"في منامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت