فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 1976

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ."يَخْرُجُ الْعَواتِقُ وَذَوَاتُ الْخُدُورِ، أوْ العَوَاتِقُ وَالحُيَّضْ ولْيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُؤْمِنِينَ، وَيَعْتَزِلُ الْحُيَّضُ الْمُصَلَّى"، قيل لَهَا: آلحُيَّضُ؟ فَقَالَتْ: أليْسَ تَشْهَدُ عَرَفَةَ وكَذَا وَكَذَا.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يخرج العواتق"أي يخرج لصلاة العيد وسماع الخطبة النساء جميعًا بما فيهن البنات الأبكار،"وذوات الخدور"وهما شيء واحد، يقال لهن: العواتق، لأنهن لم يملكهن زوج بعد، ولعتقهن من الخدمة في بيوت آبائهن، ويقال لهن ذوات الخدور لصيانتهن في خدورهن، وبعدهن عن الأنظار،"والحيض"أي وكذلك يخرج إليها النساء الحيض، والحاصل أنه يخرج لحضور صلاة العيد النساء جميعًا صغارًا وكبارًا ولو كن في حالة الحيض"وليشهدن الخير، ودعوة المؤمين"أي ليحضرن خطبة العيد، ودعاء المؤمنين أثناءها"ويعتزل الحيض المصلى"أي يبقين خارج المصلى، لأنه بمثابة المسجد"قيل: آلحيض؟"بهمزة الاستفهام ممدودة، أي فقالت حفصة متعجبة: حتى الحيض يحضرن صلاة العيد والخطبة"فقالت: أليس تشهد عرفة"أي قالت أم عطية: وأي غرابة في هذا ألسن يقفن في عرفة"وكذا وكذا"أي ويقفن أيضًا بمنى ومزدلفة."

ويستفاد منه: أن الحائض تخرج إلى المصلى في العيدين، وتشهد الخطبة والدعاء، وتبقى خارج المسجد، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرها بالحضور للمصلى فيستحب لها ذلك. الحديث: أخرجه الخمسة أيضًا. والمطابقة: في قوله:"والحيّض"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت