فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 1976

، 27 - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:

أنَّ رَجُلًا أصَابَ مِنَ امْرَأةٍ قُبْلَةً فَأتَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فأخبَرَه فأنزلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ (أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ) فَقَالَ الرَّجُلُ: أَلِيَ هَذَا؟ قَالَ:"لِجَمِيع أمَّتِي كُلِّهُمْ".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

بحديث ليس بالأغاليط"أي كيف لا يعلمه وقد حدثته حديثًا صادقًا صحيحًا محققًا"فهبنا أن نسأل حذيفة فأمرنا مسروقًا، فسأله فقال: الباب عمر"يعنى أن الحائل بين الإِسلام وبين الفتنة وجود عمر رضي الله عنه. الحديث: أخرجه الشيخان والترمذي وابن ماجة."

ويستفاد منه: أولًا: أنّ الصلاة كفارة للصغائر كما ترجم له البخاري وكذلك جميع الأعمال الصالحة كفارة. ثانيًا: أن الفتنة نوعان، خاصة وعامة. ثالثًا: أن وجود عمر كان بابًا مغلقًا في وجه الفتن. والمطابقة: في قوله:"تكفرها الصلاة".

270 -معنى الحديث: يحدثنا ابن مسعود رضي الله عنه"أن رجلًا أصاب من امرأة قبلة"أي أن رجلًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يسمّى أبو اليسر قبل امرأة أجنبيَّةً، فندم على ما فرط منه"فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره"بما وقع فيه"فأنزل الله عز وجل"في شأنه"أقم الصلاة طرفي النهار"أي صل الصلوات التي في طرفي النهار، وهما الصبح والظهر والعصر"وزُلفًا من الليل"أي وصل أيضًا الصلاتين اللتين في أول الليل وهما المغرب والعشاء"إن الحسنات يذهبن السيئات"أي فإنّ هذه الصلوات الخمس كفارة لصغائر الذنوب، ومنها ما فعلت"فقال الرجل: أليَ هذا؟"أي هل هي كفارة لي خاصة أو للناس عامة"قال لجميع أمتي"أي أن هذه الصلوات الخمس كفارة لمن فعل ذلك من جميع أمتي، وقد روى لنا أبو اليسر قصته هذه مفصلة، فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت