فهرس الكتاب

الصفحة 713 من 1976

الْحَمْدُ، ثُمَّ يُعَاوِدُ الْقِرَاءَةَ في صَلَاةِ الْكُسُوفِ أرْبَعَ رَكْعَاتٍ في رَكْعَتَيْنِ وأرْبَع سَجْدَاتٍ"."

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الفاتحة والسورة مرتيْن"أربع ركعات في ركعتين"أي: ويصلي أربع ركوعات في ركعتين. ويأتي في كل ركعة بركوعين"وأربع سجدات"أي ويأتي بأربع سجدات في الركعتين فيسجد في كل ركعة سجدتين كالصلوات الأخرى. الحديث: أخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي.

ويستفاد منه ما يأتي: أولًا: مشروعية الجهر بالقراءة في خسوف الشمس والقمر معًا. وهو قول بعض أهل العلم، وإليه ذهب أحمد بن حنبل، وأبو يوسف ومحمد صاحبا أبي حنيفة. وقال الجمهور: إنما يجهر بالقراءة في خسوف القمر، لأنّها صلاة ليلية. أما كسوف الشمس فإنّه يُسن فيه الإِسرار بالقراءة، لأنّ الصلاة فيه نهارية، ولقول ابن عباس:"قرأ نحوًا من قراءة (سورة البقرة) "لأنه لو جهر لم يحتج إلى التقدير. وقد كان ابن عباس [1] يصلّي إلى جنب النبي - صلى الله عليه وسلم - في الكسوف، فلم يسمع منه حرفًا. كما أخرجه الشافعي تعليقًا، ووصله البيهقي. ثانيًا: أن صلاة الكسوف ركعتان، كل ركعة بركوعين، كما ذهب إليه الجمهور. والمطابقة: في قوله:"جهر النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الخسوف".

(1) "شرح القسطلاني على البخاري"ج 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت