وَأَمَّا أَحْكَامُهُ: فَتَشْتَمِلُ عَلَى مَسَائِلَ"الْأُولَى": إذَا كَانَ مِنْ أَحَدِهِمَا الْأَرْضُ حَسْبُ ، وَمِنْ الْآخَرِ الْبَذْرُ وَالْعَمَلُ وَالْعَوَامِلُ صَحَّ بِلَفْظِ الْمُزَارَعَةِ .
وَكَذَا لَوْ كَانَ مِنْ أَحَدِهِمَا الْأَرْضُ وَالْبَذْرُ وَمِنْ الْآخَرِ الْعَمَلُ أَوْ كَانَ مِنْ أَحَدِهِمَا الْأَرْضُ وَالْعَمَلُ وَمِنْ الْآخَرِ الْبَذْرُ نَظَرًا إلَى الْإِطْلَاقِ ، وَلَوْ كَانَ بِلَفْظِ الْإِجَارَةِ وَلَمْ يَصِحَّ ، لِجَهَالَةِ الْعِوَضِ .
أَمَّا لَوْ آجَرَهُ بِمَالٍ مَعْلُومٍ مَضْمُونٍ فِي الذِّمَّةِ ، أَوْ مُعَيَّنٍ مِنْ غَيْرِهَا جَازَ