فهرس الكتاب

الصفحة 1723 من 2979

الْقَوْلُ فِي الصِّيَامِ وَيَتَعَيَّنُ الصَّوْمُ فِي الْمَرْتَبَةِ ، مَعَ الْعَجْزِ عَنْ الْعِتْقِ .

وَيَتَحَقَّقُ الْعَجْزُ: إمَّا بِعَدَمِ الرَّقَبَةِ ، أَوْ عَدَمِ ثَمَنِهَا ، وَإِمَّا بِعَدَمِ التَّمَكُّنِ مِنْ شِرَائِهَا وَإِنْ وَجَدَ الثَّمَنَ .

وَقِيلَ: حَدُّ الْعَجْزِ عَنْ الْإِطْعَامِ ، أَنْ لَا يَكُونَ مَعَهُ مَا يَفْضُلُ عَنْ قُوتِهِ وَقُوتِ عِيَالِهِ لِيَوْمٍ وَلَيْلَةٍ .

وَلَوْ وَجَدَ الرَّقَبَةَ ، وَكَانَ مُضْطَرًّا إلَى خِدْمَتِهَا أَوْ ثَمَنِهَا ، لِنَفَقَتِهِ وَكِسْوَتِهِ لَمْ يَجِبْ الْعِتْقُ .

وَلَا يُبَاعُ الْمَسْكَنُ ، وَلَا ثِيَابُ الْجَسَدَ .

وَيُبَاعُ مَا يَفْضُلُ عَنْ قَدْرِ الْحَاجَةِ مِنْ الْمَسْكَنِ .

وَلَا يُبَاعُ الْخَادِمُ عَلَى الْمُرْتَفَعِ عَنْ مُبَاشَرَةِ الْخِدْمَةِ ، وَيُبَاعُ عَلَى مَنْ جَرَتْ عَادَتُهُ بِخِدْمَةِ نَفْسِهِ ، إلَّا مَعَ الْمَرَضِ الْمُحْوِجِ إلَى الْخِدْمَةِ .

وَلَوْ كَانَ الْخَادِمُ غَالِيًا ، بِحَيْثُ يَتَمَكَّنُ مِنْ الِاسْتِبْدَالِ مِنْهُ بِبَعْضِ ثَمَنِهِ ، قِيلَ: يَلْزَمُ بَيْعُهُ لِإِمْكَانِ الْغِنَى عَنْهُ .

وَكَذَا قِيلَ فِي الْمَسْكَنِ إذَا كَانَ غَالِيًا وَأَمْكَنَ تَحْصِيلُ الْبَدَلِ بِبَعْضِ الثَّمَنِ ، وَالْأَشْبَهُ أَنَّهُ لَا يُبَاعُ تَمَسُّكًا بِعُمُومِ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْمَسْكَنِ .

وَمَعَ تَحَقُّقِ الْعَجْزِ عَنْ الْعِتْقِ ، يَلْزَمُ فِي الظِّهَارِ وَالْقَتْلِ خَطَأً ، صَوْمُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ .

وَعَلَى الْمَمْلُوكِ صَوْمُ شَهْرٍ ، فَإِنْ أَفْطَرَ فِي الشَّهْرِ الْأَوَّلِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، اسْتَأْنَفَ .

وَإِنْ كَانَ لِعُذْرٍ بَنَى .

وَإِنْ صَامَ مِنْ الثَّانِي وَلَوْ يَوْمًا أَتَمَّ .

وَهَلْ يَأْثَمُ مَعَ الْإِفْطَارِ ؟ فِيهِ تَرَدُّدٌ ، أَشْبَهُهُ عَدَمُ الْإِثْمِ [ فِيهِ ] .

وَالْعُذْرُ الَّذِي يَصِحُّ مَعَهُ الْبِنَاءُ ، الْحَيْضُ وَالنِّفَاسُ وَالْمَرَضُ وَالْإِغْمَاءُ وَالْجُنُونُ .

أَمَّا السَّفَرُ فَإِنْ اضْطَرَّ إلَيْهِ كَانَ عُذْرًا ، وَإِلَّا كَانَ قَاطِعًا لِلتَّتَابُعِ .

وَلَوْ أَفْطَرَتْ الْحَامِلُ أَوْ الْمُرْضِعُ ، خَوْفًا عَلَى أَنْفُسِهِمَا ، لَمْ يَنْقَطِعْ التَّتَابُعُ .

وَلَوْ أَفْطَرَتَا خَوْفًا عَلَى الْوَلَدِ .

قَالَ فِي الْمَبْسُوطِ: يَنْقَطِعُ ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت