"الرَّابِعَةُ": إذَا وَقَفَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، انْصَرَفَ إلَى مَا يَكُونُ صِلَةً إلَى الثَّوَابِ ، كَالْغُزَاةِ وَالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ وَالْقَنَاطِرِ ، وَكَذَا لَوْ قَالَ: فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَسَبِيلِ الثَّوَابِ وَسَبِيلِ الْخَيْرِ كَانَ وَاحِدًا ، وَلَا يَجِبُ قِسْمَةُ الْفَائِدَةِ أَثْلَاثًا .