فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 2979

الثَّالِثُ: فِي قِسْمَةِ الْغَنِيمَةِ يَجِبُ أَنْ يَبْدَأَ: بِمَا شَرَطَهُ الْإِمَامُ ، كَالْجَعَائِلِ وَالسَّلْبِ ، إذَا شُرِطَ لِلْقَاتِلِ ، وَلَوْ لَمْ يَشْرِطْ لَمْ يَخْتَصَّ بِهِ .

ثُمَّ بِمَا يُحْتَاجُ إلَيْهِ مِنْ النَّفَقَةِ ، مُدَّةَ بَقَائِهَا حَتَّى تُقَسَّمَ ، كَأُجْرَةِ الْحَافِظِ وَالرَّاعِي وَالنَّاقِلِ .

وَبِمَا يَرْضَخُهُ: لِلنِّسَاءِ ، وَالْعَبِيدِ ، وَالْكُفَّارِ إنْ قَاتَلُوا بِإِذْنِ الْإِمَامِ ، فَإِنَّهُ لَا سَهْمَ لِلثَّلَاثَةِ .

ثُمَّ يُخْرَجُ الْخُمُسُ ، وَقِيلَ: بَلْ يُخْرَجُ الْخُمُسُ مُقَدَّمًا ، عَمَلًا بِالْآيَةِ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ .

ثُمَّ تُقَسَّمُ أَرْبَعَةُ أَخْمَاسٍ بَيْنَ الْمُقَاتِلَةِ ، وَمَنْ حَضَرَ الْقِتَالَ وَلَوْ لَمْ يُقَاتِلْ ، حَتَّى الطِّفْلُ وَلَوْ وُلِدَ بَعْدَ الْحِيَازَةِ وَقَبْلَ الْقِسْمَةِ ، وَكَذَا مَنْ اتَّصَلَ بِالْمُقَاتِلَةِ مِنْ الْمَدَدِ ، وَلَوْ بَعْدَ الْحِيَازَةِ وَقَبْلَ الْقِسْمَةِ .

ثُمَّ يُعْطَى الرَّاجِلُ سَهْمًا ، وَالْفَارِسُ سَهْمَيْنِ ، وَقِيلَ: ثَلَاثَةٌ ، وَالْأَوَّلُ أَظْهَرُ .

وَمَنْ كَانَ لَهُ فَرَسَانِ فَصَاعِدًا ، أُسْهِمَ لِفَرَسَيْنِ دُونَ مَا زَادَ .

وَكَذَا الْحُكْمُ لَوْ قَاتَلُوا فِي السُّفُنِ وَإِنْ اسْتَغْنُوا عَنْ الْخَيْلِ .

وَلَا يُسْهَمُ: لِلْإِبِلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ ، وَإِنَّمَا يُسْهَمُ لِلْخَيْلِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ عِرَابًا .

وَلَا يُسْهَمُ مِنْ الْخَيْلِ: لِلْقَحْمِ وَالرَّازِحِ وَالضَّرَعِ ، لِعَدَمِ الِانْتِفَاعِ بِهَا فِي الْحَرْبِ ، وَقِيلَ: يُسْهَمُ مُرَاعَاةً لِلِاسْمِ ، وَهُوَ حَسَنٌ .

وَلَا يُسْهَمُ: لِلْمَغْصُوبِ إذَا كَانَ صَاحِبُهُ غَائِبًا ، وَلَوْ كَانَ صَاحِبُهُ حَاضِرًا ، كَانَ لِصَاحِبِهِ سَهْمُهُ .

وَيُسْهَمُ لِلْمُسْتَأْجَرِ وَالْمُسْتَعَارِ .

وَيَكُونُ السَّهْمُ لِلْمُقَاتِلِ .

وَالِاعْتِبَارُ بِكَوْنِهِ فَارِسًا ، عِنْدَ حِيَازَةِ الْغَنِيمَةِ ، لَا بِدُخُولِهِ الْمَعْرَكَةَ .

وَالْجَيْشُ يُشَارِكُ السَّرِيَّةَ فِي غَنِيمَتِهَا إذَا صَدَرَتْ عَنْهُ .

وَكَذَا لَوْ خَرَجَ مِنْهُ سَرِيَّتَانِ .

أَمَّا لَوْ خَرَجَ جَيْشَانِ مِنْ الْبَلَدِ إلَى جِهَتَيْنِ ، لَمْ يُشْرِكْ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ .

وَكَذَا لَوْ خَرَجَتْ السَّرِيَّةُ مِنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت