الثَّانِي فِي: جِنْسِهَا ، وَقَدْرِهَا وَالضَّابِطُ: إخْرَاجُ مَا كَانَ قُوتًا غَالِبًا ، كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَدَقِيقِهِمَا وَخُبْزِهِمَا ، وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالْأُرْزِ وَاللَّبَنِ [ وَالْأَقِطِ ] .
وَمِنْ غَيْرِ ذَلِكَ يَخْرُجُ بِالْقِيمَةِ السُّوقِيَّةِ ، وَالْأَفْضَلُ إخْرَاجُ التَّمْرِ ثُمَّ الزَّبِيبِ ، وَيَلِيهِ أَنْ يُخْرِجَ كُلُّ إنْسَانٍ مَا يَغْلِبُ عَلَى قُوتِهِ .
وَالْفِطْرَةُ: مِنْ جَمِيعِ الْأَقْوَاتِ الْمَذْكُورَةِ صَاعٌ .
وَالصَّاعُ أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ ، فَهِيَ تِسْعَةُ أَرْطَالٍ بِالْعِرَاقِيِّ .
وَمِنْ اللَّبَنِ أَرْبَعَةُ أَرْطَالٍ ، وَفَسَّرَهُ قَوْمٌ بِالْمَدَنِيِّ .
وَلَا تَقْدِيرَ فِي عِوَضِ الْوَاجِبِ ، بَلْ يَرْجِعُ إلَى قِيمَةِ السُّوقِ .
وَقَدَّرَهُ قَوْمٌ بِدِرْهَمٍ ، وَآخَرُونَ بِأَرْبَعَةِ دَوَانِيقَ فِضَّةٍ ، وَلَيْسَ بِمُعْتَمَدٍ ، وَرُبَّمَا نُزِّلَ عَلَى اخْتِلَافِ الْأَسْعَارِ .