الْقَوْلُ فِي السَّعْيِ وَالنَّظَر فِي: مُقَدِّمَاته ، وَكَيْفِيَّته ، وَأَحْكَامه الْأَوَّل: فِي الْمُقَدِّمَات وَمُقَدِّمَاتُهُ عَشْرَةٌ كُلُّهَا مَنْدُوبَةٌ: الطَّهَارَةُ ، وَاسْتِلَامُ الْحَجَرِ ، وَالشُّرْبُ مِنْ زَمْزَمَ ، وَالصَّبُّ عَلَى الْجَسَدِ مِنْ مَائِهَا مِنْ الدَّلْوِ الْمُقَابِلِ لِلْحَجَرِ ، وَأَنْ يَخْرُجَ مِنْ الْبَابِ الْمُحَاذِي لِلْحَجَرِ ، وَأَنْ يَصْعَدَ عَلَى الصَّفَا ، وَيَسْتَقْبِلَ الرُّكْنَ الْعِرَاقِيِّ وَيَحْمَدَ اللَّهَ سَبْعًا وَيُثْنِي عَلَيْهِ وَأَنْ يُطِيلَ الْوُقُوفَ عَلَى الصَّفَا وَيُكَبِّرَ اللَّهَ سَبْعًا ، وَيُهَلِّلَهُ سَبْعًا ، وَيَقُولَ:"لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ ، [ بِيَدِهِ الْخَيْرُ ] ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"- ثَلَاثًا .
وَيَدْعُوَ بِالدُّعَاءِ الْمَأْثُورِ .