الثَّانِيَةُ: إذَا حُجِرَ عَلَيْهِ ، فَبَايَعَهُ إنْسَانٌ كَانَ الْبَيْعُ بَاطِلًا ، فَإِنْ كَانَ الْمَبِيعُ مَوْجُودًا ، اسْتَعَادَهُ الْبَائِعُ ، وَإِنْ تَلِفَ وَقَبَضَهُ بِإِذْنِ صَاحِبِهِ ، كَانَ تَالِفًا ، وَإِنْ فُكَّ حَجْرُهُ ، وَلَوْ أَوْدَعَهُ وَدِيعَةً ، فَأَتْلَفَهَا ، فَفِيهِ تَرَدُّدٌ ، وَالْوَجْهُ أَنَّهُ لَا يَضْمَنُ .