وَأَمَّا اللَّوَاحِقُ فَمَسَائِلُ: الْأُولَى لَا يَعْقِلُ إلَّا مَنْ عُرِفَ كَيْفِيَّةُ انْتِسَابِهِ إلَى الْقَاتِلِ .
وَلَا يَكْفِي كَوْنُهُ مِنْ الْقَبِيلَةِ ؛ لِأَنَّ الْعِلْمَ بِانْتِسَابِهِ إلَى الْأَبِ ، لَا يَسْتَلْزِمُ الْعِلْمَ بِكَيْفِيَّةِ الِانْتِسَابِ .
وَالْعَقْلُ مَبْنِيٌّ عَلَى التَّعْصِيبِ ، خُصُوصًا عَلَى الْقَوْلِ بِتَقْدِيمِ الْأَوْلَى .
"الثَّانِيَةُ": لَوْ أَقَرَّ بِنَسَبِ مَجْهُولٍ ، أَلْحَقْنَاهُ بِهِ .
فَلَوْ ادَّعَاهُ الْآخَرُ وَأَقَامَ الْبَيِّنَةَ ، قَضَيْنَا لَهُ [ بِالنَّسَبِ ] ، وَأَبْطَلْنَا الْأَوَّلَ .
فَلَوْ ادَّعَاهُ ثَالِثٌ ، وَأَقَامَ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ ، قُضِيَ لَهُ بِالنَّسَبِ لِاخْتِصَاصِهِ بِالسَّبَبِ .