فهرس الكتاب

الصفحة 2975 من 2979

وَأَمَّا اللَّوَاحِقُ فَمَسَائِلُ: الْأُولَى لَا يَعْقِلُ إلَّا مَنْ عُرِفَ كَيْفِيَّةُ انْتِسَابِهِ إلَى الْقَاتِلِ .

وَلَا يَكْفِي كَوْنُهُ مِنْ الْقَبِيلَةِ ؛ لِأَنَّ الْعِلْمَ بِانْتِسَابِهِ إلَى الْأَبِ ، لَا يَسْتَلْزِمُ الْعِلْمَ بِكَيْفِيَّةِ الِانْتِسَابِ .

وَالْعَقْلُ مَبْنِيٌّ عَلَى التَّعْصِيبِ ، خُصُوصًا عَلَى الْقَوْلِ بِتَقْدِيمِ الْأَوْلَى .

"الثَّانِيَةُ": لَوْ أَقَرَّ بِنَسَبِ مَجْهُولٍ ، أَلْحَقْنَاهُ بِهِ .

فَلَوْ ادَّعَاهُ الْآخَرُ وَأَقَامَ الْبَيِّنَةَ ، قَضَيْنَا لَهُ [ بِالنَّسَبِ ] ، وَأَبْطَلْنَا الْأَوَّلَ .

فَلَوْ ادَّعَاهُ ثَالِثٌ ، وَأَقَامَ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ ، قُضِيَ لَهُ بِالنَّسَبِ لِاخْتِصَاصِهِ بِالسَّبَبِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت