وَمَا خَرَجَ عَنْ الْقِسْمَيْنِ فَهُوَ أَرْبَعَةُ أَقْسَامٍ .
"الْأَوَّلُ": الْمُسُوخُ لَا تَقَعُ عَلَيْهَا الذَّكَاةُ ، كَالْفِيلِ وَالدُّبِّ وَالْقِرْدِ .
وَقَالَ الْمُرْتَضَى رَحِمَهُ اللَّهُ: تَقَعُ .
"الثَّانِي": الْحَشَرَاتُ كَالْفَأْرِ وَابْنِ عُرْسٍ وَالضَّبِّ .
وَفِي وُقُوعِ الذَّكَاةِ عَلَيْهَا تَرَدُّدٌ ، أَشْبَهُهُ أَنَّهُ لَا يَقَعُ .
"الثَّالِثُ": الْآدَمِيُّ لَا تَقَعُ عَلَيْهِ الذَّكَاةُ لِحُرْمَتِهِ ، وَيَكُونُ مَيْتَةً وَلَوْ ذُكِّيَ .
"الرَّابِعُ": السِّبَاعُ كَالْأَسَدِ وَالنَّمِرِ وَالْفَهْدِ وَالثَّعْلَبِ ، فَفِي وُقُوعِ الذَّكَاةِ عَلَيْهَا تَرَدُّدٌ ، وَالْوُقُوعُ أَشْبَهُ وَتَطْهُرُ بِمُجَرَّدِ الذَّكَاةِ ، وَقِيلَ: لَا يُسْتَعْمَلُ مَعَ الذَّكَاةِ حَتَّى تُدْبَغَ .