فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 2979

فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ وَالنَّظَرُ ، فِيهَا ، وَفِي سُنَنِهَا .

[ النَّظَرُ الْأَوَّلُ ، فِي شُرُوطِهَا ] وَهِيَ وَاجِبَةٌ مَعَ وُجُودِ الْإِمَامِ ( ع ) ، بِالشُّرُوطِ الْمُعْتَبَرَةِ فِي الْجُمُعَةِ .

وَتَجِبُ جَمَاعَةً ، وَلَا يَجُوزُ التَّخَلُّفُ إلَّا مَعَ الْعُذْرِ ، فَيَجُوزُ حِينَئِذٍ أَنْ يُصَلِّيَ مُنْفَرِدًا نَدْبًا .

وَلَوْ اخْتَلَّتْ الشَّرَائِطُ ، سَقَطَ الْوُجُوبُ ، وَاسْتُحِبَّ الْإِتْيَانُ بِهَا جَمَاعَةً وَفُرَادَى .

وَوَقْتُهَا: مَا بَيْنَ طُلُوعِ الشَّمْسِ إلَى الزَّوَالِ .

وَلَوْ فَاتَتْ لَمْ تُقْضَ .

وَكَيْفِيَّتُهَا: أَنْ يُكَبِّرَ لِلْإِحْرَامِ ، ثُمَّ يَقْرَأَ"الْحَمْدَ"وَسُورَةً ، وَالْأَفْضَلُ أَنْ يَقْرَأَ"الْأَعْلَى"، ثُمَّ يُكَبِّرَ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ عَلَى الْأَظْهَرِ ، وَيَقْنُتُ بِالْمَرْسُومِ حَتَّى يُتِمَّ خَمْسًا ، ثُمَّ يُكَبِّرَ وَيَرْكَعَ .

فَإِذَا سَجَدَ السَّجْدَتَيْنِ: قَامَ بِغَيْرِ تَكْبِيرٍ ، فَيَقْرَأُ"الْحَمْدَ"وَسُورَةً .

وَالْأَفْضَلُ أَنْ يَقْرَأَ"الْغَاشِيَةَ"، ثُمَّ يُكَبِّرَ أَرْبَعًا ، يَقْنُتُ بَيْنَهَا أَرْبَعًا ثُمَّ يُكَبِّرَ خَامِسَةً لِلرُّكُوعِ وَيَرْكَعُ .

فَيَكُونُ الزَّائِدُ عَنْ الْمُعْتَادِ تِسْعًا: خَمْسٌ فِي الْأُولَى ، وَأَرْبَعٌ فِي الثَّانِيَةِ غَيْرَ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ ، وَتَكْبِيرَتَيْ الرُّكُوعَيْنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت