الْقَوْلُ فِي: الْوُقُوفُ بِالْمَشْعَرِ وَالنَّظَرُ فِي: مُقَدِّمَتِهِ ، وَكَيْفِيَّتِهِ أَمَّا الْمُقَدِّمَةُ: فَيُسْتَحَبُّ: الِاقْتِصَادُ فِي سَيْرِهِ إلَى الْمَشْعَرِ ، وَأَنْ يَقُولَ إذَا بَلَغَ الْكَثِيفَ الْأَحْمَرَ عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ:"اللَّهُمَّ ارْحَمْ مَوْقِفِي ، وَزِدْ فِي عَمَلِي ، وَسَلِّمْ لِي دِينِي ، وَتَقَبَّلْ مَنَاسِكِي"وَأَنْ يُؤَخِّرَ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ إلَى الْمُزْدَلِفَةِ ، وَلَوْ صَارَ إلَى رُبُعِ اللَّيْلِ وَإِنْ مَنَعَهُ مَانِعٌ صَلَّى فِي الطَّرِيقِ ، وَأَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ ، مِنْ غَيْرِ نَوَافِلَ بَيْنَهُمَا ، وَيُؤَخِّرَ نَوَافِلَ الْمَغْرِبِ إلَى بَعْدِ الْعِشَاءِ .