الرُّكْنُ الثَّالِثُ [ فِي ] الزَّمَانِ الَّذِي يَصِحُّ فِيهِ الصَّوْمُ وَهُوَ النَّهَارُ دُونَ اللَّيْلِ .
وَلَوْ نَذَرَ الصِّيَامَ لَيْلًا لَمْ تَنْعَقِدْ .
وَكَذَا لَوْ ضَمَّهُ إلَى النَّهَارِ .
وَلَا يَصِحُّ صَوْمُ الْعِيدَيْنِ ، وَلَوْ نَذَرَ صَوْمَهُمَا لَمْ يَنْعَقِدْ .
وَلَوْ نَذَرَ يَوْمًا مُعَيَّنًا ، فَاتَّفَقَ أَحَدُ الْعِيدَيْنِ ، لَمْ يَصِحَّ صَوْمُهُ .
وَهَلْ يَجِبُ قَضَاؤُهُ ؟ قِيلَ: نَعَمْ ، وَقِيلَ: لَا ، وَهُوَ الْأَشْبَهُ .
وَكَذَا الْبَحْثُ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ لِمَنْ كَانَ بِمِنًى .