فهرس الكتاب

الصفحة 1618 من 2979

"الثَّانِيَةُ": نَفَقَةُ الرَّجْعِيَّةِ لَازِمَةٌ فِي زَمَانِ الْعِدَّةِ ، وَكِسْوَتِهَا ، وَمَسْكَنِهَا يَوْمًا فَيَوْمًا ، مُسْلِمَةً كَانَتْ أَوْ ذِمِّيَّةً .

أَمَّا الْأَمَةُ ، فَإِنْ أَرْسَلَهَا مَوْلَاهَا لَيْلًا وَنَهَارًا ، فَلَهَا النَّفَقَةُ وَالسُّكْنَى ، لِوُجُودِ التَّمْكِينِ التَّامِّ .

وَلَوْ مَنَعَهَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا ، فَلَا نَفَقَةَ ؛ لِعَدَمِ التَّمْكِينِ [ التَّامِّ .

وَلَا نَفَقَةَ لِلْبَائِنِ وَلَا سُكْنَى ، إلَّا أَنْ تَكُونَ حَامِلًا ، فَلَهَا النَّفَقَةُ وَالسُّكْنَى حَتَّى تَضَعَ .

وَتَثْبُتُ الْعِدَّةُ مَعَ الْوَطْءِ بِالشُّبْهَةِ .

وَهَلْ تَثْبُتُ النَّفَقَةُ لَوْ كَانَتْ حَامِلًا ؟ قَالَ الشَّيْخُ نَعَمْ وَفِيهِ إشْكَالٌ يَنْشَأُ مِنْ تَوَهُّمِ اخْتِصَاصِ النَّفَقَةِ بِالْمُطَلَّقَةِ الْحَامِلِ ، دُون غَيْرِهَا مِنْ الْبَائِنَاتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت