"الثَّانِيَةُ": نَفَقَةُ الرَّجْعِيَّةِ لَازِمَةٌ فِي زَمَانِ الْعِدَّةِ ، وَكِسْوَتِهَا ، وَمَسْكَنِهَا يَوْمًا فَيَوْمًا ، مُسْلِمَةً كَانَتْ أَوْ ذِمِّيَّةً .
أَمَّا الْأَمَةُ ، فَإِنْ أَرْسَلَهَا مَوْلَاهَا لَيْلًا وَنَهَارًا ، فَلَهَا النَّفَقَةُ وَالسُّكْنَى ، لِوُجُودِ التَّمْكِينِ التَّامِّ .
وَلَوْ مَنَعَهَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا ، فَلَا نَفَقَةَ ؛ لِعَدَمِ التَّمْكِينِ [ التَّامِّ .
وَلَا نَفَقَةَ لِلْبَائِنِ وَلَا سُكْنَى ، إلَّا أَنْ تَكُونَ حَامِلًا ، فَلَهَا النَّفَقَةُ وَالسُّكْنَى حَتَّى تَضَعَ .
وَتَثْبُتُ الْعِدَّةُ مَعَ الْوَطْءِ بِالشُّبْهَةِ .
وَهَلْ تَثْبُتُ النَّفَقَةُ لَوْ كَانَتْ حَامِلًا ؟ قَالَ الشَّيْخُ نَعَمْ وَفِيهِ إشْكَالٌ يَنْشَأُ مِنْ تَوَهُّمِ اخْتِصَاصِ النَّفَقَةِ بِالْمُطَلَّقَةِ الْحَامِلِ ، دُون غَيْرِهَا مِنْ الْبَائِنَاتِ