النَّوْعُ الثَّانِي: فِي مَسَائِلِ التَّنَازُعِ وَهِيَ سِتٌّ:"الْأُولَى": إذَا تَلِفَ الْمَغْصُوبُ وَاخْتَلَفَا فِي الْقِيمَةِ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْمَالِكِ مَعَ يَمِينِهِ ، وَهُوَ قَوْلُ الْأَكْثَرُ ، وَقِيلَ: الْقَوْلُ قَوْلُ الْغَاصِبِ ، وَهُوَ أَشْبَهُ .
أَمَّا لَوْ ادَّعَى مَا يُعْلَمُ كَذِبُهُ فِيهِ ، مِثْلَ أَنْ يَقُولَ: ثَمَنُ الْجَارِيَةِ حَبَّةٌ أَوْ دِرْهَمٌ لَمْ يُقْبَلْ .