الرَّابِعُ فِي: اللَّوَاحِقِ وَفِيهِ مَسَائِلُ: الْأُولَى: الْأَيْمَانُ الصَّادِقَةُ كُلُّهَا مَكْرُوهَةٌ ، وَتَتَأَكَّدُ الْكَرَاهَةُ فِي الْغَمُوسِ عَلَى الْيَسِيرِ مِنْ الْمَالِ .
نَعَمْ لَوْ قَصَدَ دَفْعَ الْمَظْلَمَةِ ، جَازَ وَرُبَّمَا وَجَبَتْ ، وَلَوْ كَذَبَ .
لَكِنْ إنْ كَانَ يُحْسِنُ التَّوْرِيَةَ ، وَرَّى وُجُوبًا .
وَمَعَ الْيَمِينِ ، لَا إثْمَ وَلَا كَفَّارَةَ ، مِثْلَ أَنْ يَحْلِفَ لِيَدْفَعَ ظَالِمًا عَنْ إنْسَانٍ أَوْ مَالِهِ أَوْ عِرْضِهِ .