فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 2979

الرُّكْنُ الرَّابِعُ فِي النَّجَاسَاتِ وَأَحْكَامِهَا الْقَوْلُ فِي النَّجَاسَاتِ وَهِيَ عَشَرَةُ أَنْوَاعٍ: الْأَوَّلُ وَالثَّانِي: الْبَوْلُ وَالْغَائِطُ مِمَّا لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ ، إذَا كَانَ لِلْحَيَوَانِ نَفْسٌ سَائِلَةٌ ، سَوَاءٌ كَانَ جِنْسُهُ حَرَامًا كَالْأَسَدِ ، أَوْ عَرَضَ لَهُ التَّحْرِيمُ كَالْجَلَّالِ .

وَفِي رَجِيعِ مَا لَا نَفْسَ لَهُ [ سَائِلَةٌ ] وَبَوْلِهِ ، تَرَدُّدٌ .

وَكَذَا فِي ذَرْقِ الدَّجَاجِ الْجَلَّالِ ، وَالْأَظْهَرُ الطَّهَارَةُ .

الثَّالِثُ: الْمَنِيُّ .

وَهُوَ نَجِسٌ مِنْ كُلِّ حَيَوَانٍ ، حَلَّ أَكْلُهُ أَوْ حَرُمَ .

وَفِي مَنِيِّ مَا لَا نَفْسَ لَهُ ، تَرَدُّدٌ ، وَالطَّهَارَةُ أَشْبَهُ .

الرَّابِعُ: الْمَيْتَةُ وَلَا يَنْجُسُ مِنْ الْمَيْتَاتِ ، إلَّا مَا لَهُ نَفْسٌ سَائِلَةٌ .

وَكُلُّ مَا يَنْجُسُ بِالْمَوْتِ ، فَمَا قُطِعَ مِنْ جَسَدِهِ نَجِسٌ ، حَيًّا كَانَ أَوْ مَيِّتًا .

وَمَا كَانَ مِنْهُ لَا تَحِلُّهُ الْحَيَاةُ ، كَالْعَظْمِ وَالشَّعْرِ ، فَهُوَ طَاهِرٌ ، إلَّا أَنْ تَكُونَ عَيْنُهُ نَجِسَةً ، كَالْكَلْبِ وَالْخِنْزِيرِ وَالْكَافِرِ عَلَى الْأَظْهَرِ .

وَيَجِبُ الْغُسْلُ عَلَى مَنْ مَسَّ مَيِّتًا مِنْ النَّاسِ قَبْلَ تَطْهِيرِهِ وَبَعْدَ بَرْدِهِ بِالْمَوْتِ .

وَكَذَا إنْ مَسَّ قِطْعَةً مِنْهُ فِيهَا عَظْمٌ .

وَغَسْلُ الْيَدَيْنِ عَلَى مَنْ مَسَّ مَا لَا عَظْمَ فِيهِ ، أَوْ مَسَّ مَيِّتًا لَهُ نَفْسٌ [ سَائِلَةٌ ] ، مِنْ غَيْرِ النَّاسِ .

الْخَامِسُ: الدِّمَاءُ .

وَلَا يَنْجُسُ مِنْهَا ، إلَّا مَا كَانَ مِنْ حَيَوَانٍ لَهُ عَرَقٌ ، لَا يَكُونُ لَهُ رَشْحٌ ، كَدَمِ السَّمَكِ وَشِبْهِهِ .

السَّادِسُ وَالسَّابِعُ: الْكَلْبُ وَالْخِنْزِيرُ .

وَهُمَا نَجِسَانِ عَيْنًا وَلُعَابًا ، وَلَوْ نَزَا كَلْبٌ عَلَى حَيَوَانٍ فَأَوْلَدَهُ ، رُوعِيَ فِي إلْحَاقِهِ بِأَحْكَامِهِ إطْلَاقُ الِاسْمِ ، وَمَا عَدَاهُمَا مِنْ الْحَيَوَانِ ، فَلَيْسَ بِنَجِسٍ ، وَفِي الثَّعْلَبِ وَالْأَرْنَبِ وَالْفَأْرَةِ وَالْوَزَغَةِ ، تَرَدُّدٌ ، وَالْأَظْهَرُ الطَّهَارَةُ .

الثَّامِنُ: الْمُسْكِرَاتُ .

وَفِي تَنْجِيسِهَا خِلَافٌ ، وَالْأَظْهَرُ النَّجَاسَةُ ، وَفِي حُكْمِهَا الْعَصِيرُ ، إذَا غَلَى وَاشْتَدَّ وَإِنْ لَمْ يُسْكِرْ التَّاسِعُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت