النَّظَرُ الثَّانِي فِي: أَقْسَامِ الطَّلَاقِ وَلَفْظُهُ يَقَعُ عَلَى الْبِدْعَةِ وَالسُّنَّةِ [ الْأَوَّلُ فِي: الْبِدْعَةِ ] فَالْبِدْعَةُ: طَلَاقُ الْحَائِضِ بَعْدَ الدُّخُولِ ، مَعَ حُضُورِ الزَّوْجِ مَعَهَا وَمَعَ غَيْبَتِهِ ، دُونَ الْمُدَّةِ الْمُشْتَرَطَةِ .
وَكَذَا النُّفَسَاءُ ، أَوْ فِي طُهْرٍ قَرِبَهَا فِيهِ ، وَطَلَاقُ الثَّلَاثِ مِنْ غَيْرِ رَجْعَةٍ بَيْنَهَا وَالْكُلُّ عِنْدَنَا بَاطِلٌ لَا يَقَعُ مَعَهُ طَلَاقٌ