الْخَامِسُ فِي: الْأُضْحِيَّةَ وَوَقْتُهَا بِمِنًى: أَرْبَعَةُ أَيَّامٍ ، أَوَّلُهَا يَوْمُ النَّحْرِ ، وَفِي الْأَمْصَارِ ثَلَاثَةٌ .
[ وَيُسْتَحَبُّ الْأَكْلُ مِنْ الْأُضْحِيَّةَ ] وَلَا بَأْسَ بِادِّخَارِ لَحْمِهَا .
وَيُكْرَهُ أَنْ يَخْرُجَ بِهِ مِنْ مِنًى .
وَلَا بَأْسَ بِإِخْرَاجِ مَا يُضَحِّيهِ غَيْرُهُ .
وَيُجْزَى الْهَدْيُ الْوَاجِبُ عَنْ الْأُضْحِيَّةَ ، وَالْجَمْعُ بَيْنَهُمَا أَفْضَلُ .
وَمَنْ لَمْ يَجِدَ الْأُضْحِيَّةَ تَصَدَّقَ بِثَمَنِهَا .
فَإِنْ اخْتَلَفَتْ أَثْمَانُهَا ، جَمَعَ الْأَعْلَى وَالْأَوْسَطَ وَالْأَدْنَى ، وَتَصَدَّقَ بِثُلُثِ الْجَمِيعِ .
وَيُسْتَحَبُّ: أَنْ تَكُونَ التَّضْحِيَةُ بِمَا يَشْتَرِيهِ .
وَيُكْرَهُ بِمَا يُرَبِّيهِ وَيُكْرَهُ: أَنْ يَأْخُذَ شَيْئًا مِنْ جُلُودِ الْأَضَاحِيّ ، وَأَنْ يُعْطِيَهَا الْجَزَّارَ ، وَالْأَفْضَلُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِهَا .