السَّابِعَةُ": إذَا [ كَاتَبَ الْمَرِيضُ ] عَبْدَهُ ، اُعْتُبِرَ مِنْ الثُّلُثِ ؛ لِأَنَّهُ مُعَامَلَةٌ عَلَى مَالِهِ بِمَالِهِ ، فَجَرَتْ الْمُكَاتَبَةُ مَجْرَى الْهِبَةِ ، وَفِيهِ قَوْلٌ آخَرُ: أَنَّهُ مِنْ أَصْلِ الْمَالِ ، بِنَاءً عَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّ الْمُنَجَّزَاتِ مِنْ الْأَصْلِ ."
فَإِنْ خَرَجَ مِنْ الثُّلُثِ ، نَفَذَتْ الْكِتَابَةُ فِيهِ أَجْمَعُ ، وَيَنْعَتِقُ عِنْدَ أَدَاءِ الْمَالِ .
وَإِنْ لَمْ يَكُنْ سِوَاهُ صَحَّتْ فِي ثُلُثِهِ ، وَبَطَلَتْ فِي الْبَاقِي .