فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 2979

السَّابِعُ التَّشَهُّدُ .

وَهُوَ وَاجِبٌ فِي كُلِّ ثُنَائِيَّةٍ مَرَّةً ، وَفِي الثُّلَاثِيَّةِ وَالرُّبَاعِيَّةِ مَرَّتَيْنِ .

وَلَوْ أَخَلَّ بِهِمَا ، أَوْ بِأَحَدِهِمَا - عَامِدًا - بَطَلَتْ صَلَاتُهُ .

وَالْوَاجِبُ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا خَمْسَةُ أَشْيَاءَ: الْجُلُوسُ بِقَدْرِ التَّشَهُّدِ ، وَالشَّهَادَتَانِ ، وَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ، وَعَلَى آلِهِ عَلَيْهِمْ السَّلَامُ .

وَصُورَتُهُمَا: أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، [ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ] ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، ثُمَّ يَأْتِي بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ .

وَمَنْ لَمْ يُحْسِنْ التَّشَهُّدَ وَجَبَ عَلَيْهِ الْإِتْيَانُ بِمَا يُحْسِنُ مِنْهُ ، مَعَ ضِيقِ الْوَقْتِ ، ثُمَّ يَجِبُ عَلَيْهِ تَعَلُّمُ مَا لَا يُحْسِنُ مِنْهُ .

وَمَسْنُونُ هَذَا الْقِسْمِ: أَنْ يَجْلِسَ مُتَوَرِّكًا .

وَصِفَتُهُ: أَنْ يَجْلِسَ عَلَى وَرِكِهِ الْأَيْسَرِ ، وَيُخْرِجَ رِجْلَيْهِ جَمِيعًا ، فَيَجْعَلُ ظَاهِرَ قَدَمِهِ الْأَيْسَرِ إلَى الْأَرْضِ ، وَظَاهِرَ قَدَمِهِ الْأَيْمَنِ إلَى بَاطِنِ الْأَيْسَرِ .

وَأَنْ يَقُولَ مَا زَادَ عَلَى الْوَاجِبِ مِنْ تَحْمِيدٍ وَدُعَاءٍ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت