الثَّانِي فِي: الْمُوصِي وَيُعْتَبَرُ فِيهِ: كَمَالُ الْعَقْلِ ، وَالْحُرِّيَّةُ ، فَلَا تَصِحُّ: وَصِيَّةُ الْمَجْنُونِ ، وَلَا الصَّبِيِّ مَا لَمْ يَبْلُغْ عَشْرًا ، فَإِنْ بَلَغَهَا فَوَصِيَّتُهُ جَائِزَةٌ فِي وُجُوهِ الْمَعْرُوفِ ، لِأَقَارِبِهِ وَغَيْرِهِمْ عَلَى الْأَشْهَرِ ، إذَا كَانَ بَصِيرًا وَقِيلَ: تَصِحُّ وَإِنْ بَلَغَ ثَمَانٍ ، وَالرِّوَايَةُ بِهِ شَاذَّةٌ .