خَاتِمَةٌ فِي مَا يَتَعَلَّقُ بِالْمَسَاجِدِ يُسْتَحَبُّ اتِّخَاذُ الْمَسَاجِدِ مَكْشُوفَةً ، غَيْرَ مُسَقَّفَةٍ ، وَأَنْ تَكُونَ الْمِيضَأَةُ عَلَى أَبْوَابِهَا ، وَأَنْ تَكُونَ الْمَنَارَةُ مَعَ الْحَائِطِ لَا فِي وَسَطِهَا ، وَأَنْ يُقَدِّمَ الدَّاخِلُ إلَيْهَا رِجْلَهُ الْيُمْنَى ، وَالْخَارِجُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَأَنْ يَتَعَاهَدَ نَعْلَيْهِ ، وَأَنْ يَدْعُوَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ خُرُوجِهِ .