:"الْأَوَّلُ": يُسْتَحَبُّ لِمَنْ أَرَادَ الدُّخُولَ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ وَيَدْعُوَ بَعْدَهُمَا .
وَإِذَا أَمَرَ الْمَرْأَةَ بِالِانْتِقَالِ [ إلَيْهِ ] ، أَمَرَهَا أَنْ تُصَلِّيَ أَيْضًا رَكْعَتَيْنِ وَتَدْعُوَ ، وَأَنْ يَكُونَا عَلَى طُهْرٍ ، وَأَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَتِهَا إذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ ؛ وَيَقُولُ:"اللَّهُمَّ عَلَى كِتَابِكَ تَزَوَّجْتهَا ، وَفِي أَمَانَتِك أَخَذْتُهَا ، وَبِكَلِمَاتِك اسْتَحْلَلْت فَرْجَهَا ، فَإِنْ قَضَيْت لِي فِي رَحِمِهَا شَيْئًا فَاجْعَلْهُ مُسْلِمًا سَوِيًّا ، وَلَا تَجْعَلْهُ شِرْكَ شَيْطَانٍ"وَأَنْ يَكُونَ الدُّخُولُ لَيْلًا ، وَأَنْ يُسَمِّيَ عِنْدَ الْجِمَاعِ وَيَسْأَلَ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَرْزُقَهُ وَلَدًا ذَكَرًا سَوِيًّا .