الثَّامِنَةُ: إذَا حَلَّ الْأَجَلُ وَتَأَخَّرَ التَّسْلِيمُ لِعَارِضٍ ثُمَّ طَالَبَ بَعْدَ انْقِطَاعِهِ ، كَانَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ الْفَسْخِ وَبَيْنَ الصَّبْرِ ، وَلَوْ قَبَضَ الْبَعْضُ كَانَ لَهُ الْخِيَارُ فِي الْبَاقِي ، وَلَهُ الْفَسْخُ فِي الْجَمِيعِ .