فُرُوعٌ لَوْ ضَرَبَ النَّصْرَانِيَّةَ حَامِلًا ، فَأَسْلَمَتْ وَأَلْقَتْهُ ، لَزِمَ الْجَانِي دِيَةُ جَنِينِ الْمُسْلِمِ ، لِأَنَّ الْجِنَايَةَ وَقَعَتْ مَضْمُونَةً ، فَالِاعْتِبَارُ بِهَا حَالَ الِاسْتِقْرَارِ .
وَلَوْ ضَرَبَ الْحَرْبِيَّةَ ، فَأَسْلَمَتْ وَأَلْقَتْهُ ، لَمْ يَضْمَنْ لِأَنَّ الْجِنَايَةَ لَمْ تَقَعْ مَضْمُونَةً ، فَلَمْ يَضْمَنْ سِرَايَتَهَا .