فهرس الكتاب

الصفحة 2956 من 2979

وَلَوْ كَانَتْ أَمَةً ، فَأُعْتِقَتْ وَأَلْقَتْهُ ، قَالَ الشَّيْخُ: لِلْمَوْلَى أَقَلُّ الْأَمْرَيْنِ مِنْ عُشْرِ قِيمَتِهَا وَقْتَ الْجِنَايَةِ أَوْ الدِّيَةُ ، لِأَنَّ عُشْرَ الْقِيمَةِ إنْ كَانَ أَقَلَّ فَالزِّيَادَةُ بِالْحُرِّيَّةِ فَلَا يَسْتَحِقُّهَا الْمَوْلَى ، فَيَكُونُ لِوَارِثِ الْجَنِينِ وَإِنْ كَانَتْ دِيَةُ الْجَنِينِ أَقَلَّ ، كَانَ لَهُ الدِّيَةُ ، لِأَنَّ حَقَّهُ نَقَصَ بِالْعِتْقِ .

وَمَا ذَكَرَهُ بِنَاءً عَلَى الْقَوْلِ بِالْغُرَّةِ ، أَوْ عَلَى جَوَازِ أَنْ يَكُونَ دِيَةُ جَنِينِ الْأَمَةِ أَكْثَرَ مِنْ دِيَةِ جَنِينِ الْحُرَّةِ .

وَكِلَا التَّقْدِيرَيْنِ مَمْنُوعٌ ، فَإِذَنْ لَهُ عُشْرُ قِيمَةِ أُمِّهِ يَوْمَ الْجِنَايَةِ عَلَى التَّقْدِيرَيْنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت