فهرس الكتاب

الصفحة 1641 من 2979

النَّظَرُ الثَّانِي: فِي الْفِدْيَةِ كُلُّ مَا صَحَّ أَنْ يَكُونَ مَهْرًا صَحَّ أَنْ يَكُونَ فِدَاءً فِي الْخُلْعِ .

وَلَا تَقْدِيرَ فِيهِ ، بَلْ يَجُوزُ وَلَوْ كَانَ زَائِدًا ، عَمَّا وَصَلَ إلَيْهَا ، مِنْ مَهْرٍ وَغَيْرِهِ .

وَإِذَا كَانَ غَائِبًا فَلَا بُدَّ مِنْ ذِكْرِ ، جِنْسِهِ وَوَصْفِهِ وَقَدْرِهِ .

وَيَكْفِي فِي الْحَاضِرِ الْمُشَاهَدَةُ .

وَيَنْصَرِفُ الْإِطْلَاقُ ، إلَى غَالِبِ نَقْدِ الْبَلَدِ ، وَمَعَ التَّعْيِينِ إلَى مَا عُيِّنَ .

وَلَوْ خَالَعَهَا عَلَى أَلْفٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ الْمُرَادَ وَلَا قَصَدَ ، فَسَدَ الْخُلْعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت